Tuesday, August 7, 2007

زهرة الحياة

زهرة الحياة


زهرة الحياة ..إنسانة .. ولكن كيف أدركت إنسانيتها هذه ؟؟



لقد أدركت كل ما تحمله كلمة " إنسانة " من معنى حينما فتشت ذاتها عن معناً حقيقياً للسعادة ، فلم تجد لتلك الكلمة العظيمة " السعادة " وجوداً حقيقياً فى حياتها إلا حينما اصطدمت بواقعها المؤلم ..واقع التيه الذى ،يعيشه كل أبطال عمرها



فأدركت حينها أنّ السعادة ليست فى حياتهم ، وإنما فى غاية عظيمة تحمل لوجودها ولذاتها ولكيانها وجوداً فعالاً ، يحفر لها اسماً فى تاريخ المؤمنات الصالحات



إذن .. فكيف كانت ترى هذه الغاية ؟؟


لقد كانت ترى غاية الحياة فى هدف يحمل لها ولكل بنات جيلها فخراً لوجود النموذج الصالح ، الذى يواجه المجتمع القاسى البعيد كل البعد عن أقل ما تحمله الإنسانية من معنى .. النموذج الصالح للإنسانة المسلمة التى تبحث عن حياة الكمال وسط ركام الإنسانية .. نموذج الإنسانة الصالحة
التى افتقدت النموذج والمثال ، ولكن ظل طيف فكرتها يطارد خيالها دائماً ، فيرسم لها طريقاً مرمرياً للعبور


قد كانت تحلم لذاك الطريق بالفلاح يوماً بعد يوم ، تخطو كل خطوة نحو ذاك الأمل المنشود وتحلم بنجاح فكرة عمرها .. داعيةً العلى القدير الذى منّ على قلبها بالهداية فى لوجهة والطريق أن يسدد كل خطواتها راجيةً منه – عزوجل – أن يحمى فكرة كان نبعها رضائه وحده عزوجل ، ولتظل كلمته هى العليا .


إلى كل إنسانة مسلمة بحثت عن ذلك النموذج المفقود فلم تجده ، فأدركت أنها هى أول بداية لوجود حقيقى لهذا النموذج الصالح الذى افتقدته بنات جيلها
وآمنت بفكرة الحياة والوجود الحقيقى للإنسان على الأرض ، فقررت أن تكون هى أولى لبنات ذاك المجتمع ، وأن تترك من بعدها جيلاً عظيماً يحمل فكرة الحياة الخالدة التى تجسد الإسلام كائناً تدب فيه الحياة دائماُ